انطلاقتنا

تتطلع المملكة العربية السعودية خلال العشرين عاماً القادمة إلى إحلال عدد من الخطط التنموية وبلوغ أعلى معدلات النمو إسكانياً واقتصادياً وصناعياً، تماشياً مع الرؤية الطموحة لعام 2030 م.

ويعد قطاع الطاقة الوطني أحد أهم الروافد التي يتوقع أن تستوعب طلباً متنامياً على الكوادر المتخصصة فنياً وعملياً ضمن فروعها وتخصصاتها المتعددة.

في إطار هذا التوجه الذي يشكل تحدياً متعدد الأصعدة، بادرت كل من حكومة المملكة العربية السعودية وشركة أرامكو السعودية والشركة السعودية للكهرباء وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بإجراء دراسة جدوى شاملة للقوى العاملة ضمن قطاع الطاقة بالمملكة. وقد أبرزت الدراسة وجود فجوة عميقة بين إمدادات القوى العاملة الحالية وبين الطلب المتوقع عليها في قطاع الطاقة فضلاً عن العديد من مواطن القصور في التوازن بين احتياجات صناعة الطاقة من الموارد البشرية المتخصصة وبين مخرجات التدريب القائمة بالإضافة إلى الحاجة للتدريب على نظم وتخصصات مستحدثة كالشبكات الذكية وكفاءة الطاقة و الطاقة الشمسية والنووية وطاقة الرياح ، ما أفضى إلى ضرورة تأسيس رافد تدريبي يتفق مع المعايير والمقاييس العالمية تحت مسمى الأكاديمية الوطنية للطاقة.

وسعياً لتحقيق ذلك على أرض الواقع، وقعت الجهات المبادرة خطاب إعلان نوايا في ديسمبـر من عام 2014 م ، وتبع ذلك توقيع مذكرة تفاهم في ديسمبر من عام 2015 م ، قضت بتأسيس أكاديمية وطنية للطاقة (NPA) وفق أعلى المعايير العالمية تحت إشراف صناعة الطاقة وقيادتها.

وتهدف الأكاديمية بجانب التدريب والتأهيل إلى الحد من معدلات البطالة والإسهام في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، لا سيما رفع نسب الكوادر الوطنية العاملة في قطاع الطاقة.