كلمة رئيس مجلس الإدارة

تحية طيبة وبعد؛

يمثل قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتنمية اقتصادات الدول ورافداً هاماً لازدهارها وتحقيق التنمية المستدامة والاكتفاء الذاتي على مستوى الموارد الوطنية.

وفي طريق تقدم المملكة العربية السعودية نحو بلوغ ذلك الهدف بتوفيق الله وبتنفيذ رؤيتها الطموحة لعام 2030 م ، تؤدي الأكاديمية الوطنية للطاقة (NPA) دوراً محورياً في رسم ملامح تلك الرؤية وتعد بمثابة بوابة العبور نحو تحولات علمية وعملية بنّاءة.

لقد جاء تأسيس الأكاديمية الوطنية للطاقة نتاجاً لمبادرة وطنية هادفة وتعاون مثمر بين قطاع الطاقة الوطني وصناعاته وبين نخبة من أهم المؤسسات السعودية الرائدة في القطاعات الخدمية والصناعية والتعليمية. وتهدف الأكاديمية في الأساس إلى تزويد هذا القطاع الحيوي ببرامج تدريب تخصصية ومتقدمة لإيجاد قوى عاملة وطنية ومؤهلة وفق المعايير والمستويات العالمية المعتمدة ومدعمة بالخبرات والمهارات العملية التي تتلاءم مع النمو المطرد لقطاع الطاقة الوطني بشقيه الحكومي والخاص.

وقد حرصت الأكاديمية على تصميم برامجها بالتعاون مع نخبة من الهيئات الاستشارية المتخصصة لضمان توافقها مع متطلبات واحتياجات قطاع الطاقة وضمان إسهامها في تحقيق المردود الإيجابي للطالب ومؤسسات القطاع على حد سواء.

إنه من دواعي سرورنا أن نرحب بكم في الأكاديمية الوطنية للطاقة وندعوكم لاستكشافها والانضمام إليها كمساهمين أو طلاب أو موظفين كي تصبحوا جزءًا من مسيرتها الواعدة وتسهموا في التحول الفعلي والإيجابي الذي ستحققه للمملكة بحول الله.

حان الوقت أن تكونوا جزءاً من رحلتنا !

عبدالكريم الغامدي
الرئيس ، مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية للطاقة